تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخلق﴾ من النُّطْفَة ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يحييه يَوْم الْقِيَامَة (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) هَين عَلَيْهِ إِعَادَته كإبدائه ﴿وَلَهُ الْمثل الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ يَقُول لَهُ الصّفة الْعليا بِالْقُدْرَةِ على أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿وَهُوَ الْعَزِيز﴾ فِي ملكه وسلطانه ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى