لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ أي يخلقهم أولاً ثم يعيدهم بعد الموت للبعث ﴿وهو أهون عليه﴾ أي هو هين عليه وما من شيء عليه بعزيز وقيل معناه وهو أيسر عليه فإن الذي يقع في عقول الناس أن الإعادة تكون أهون من الإنشاء وقيل : هو أهون على الخلق وذلك لأنهم يقومون بصيحة واحدة فيكون أهون عليهم من أن يكونوا نطفاً ثم علقاً ثم مضغاً إلى أن يصيروا رجالاً ونساء. وهو رواية عن ابن عباس ﴿وله المثل الأعلى﴾ أي الصفة العليا قال ابن عباس : ليس كمثله شيء وقيل هو الذي لا إله إلا هو ﴿في السموات والأرض وهو العزيز﴾ أي في ملكه ﴿الحكيم﴾ في خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى