تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده﴾ بعد الموت ؛ يعني : البعث.
﴿وهو أهون عليه﴾ أي : وهو أسرع عليه بدء الخلق خلقا بعد خلق، ثم يبعثهم بمرة واحدة. قال محمد : قال أبو عبيدة : المعنى : وهو هين عليه ؛ كما قالوا : الله أكبر بمعنى الكبير، وكما قالوا : أجهل ؛ بمعنى : جاهل، وأنشد :
وقد أعتب ابن العم إن كان ظالماوأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا(١)
قوله :﴿وله المثل الأعلى في السماوات والأرض﴾ أي : ليس له ند ولا شبه.
١ البيت ذكره الميداني في مجمع الأمثال (١/٣٦٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى