لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ : سُرَّ المسلمون بظفر الروم على العجم - وإن كان الكفر يجمعهم - إلا أن الروم اختصوا بالإيمان ببعض الأنبياء، فشكر الله لهم، وأنزل فيهم الآية. . فكيف بمن يكون سروره لدين الله، وحُزنُه واهتمامه لدين الله ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى