تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإذا مس الناس ضر﴾ يعني كفار مكة ضر، يعني السنين، وهو الجوع، يعني قحط المطر عليهم سبع سنين،
﴿دعوا ربهم منيبين إليه﴾ يقول : عز وجل راجعين إليه يدعونه أن يكشف عنهم الضر، لقوله تعالى في حم الدخان :﴿ربنا اكشف عنا العذاب﴾ [الدخان: ١٢] يعني الجوع ﴿إنا مؤمنون﴾ الآية. قال تعالى :﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة﴾ يعني إذا أعطاهم من عنده نعمة، يعني المطر ﴿إذا فريق منهم بربهم يشركون﴾ آية يقول : تركوا توحيد ربهم في الرخاء، وقد وحدوه في الضر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى