بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا مَسَّ الناس ضُرٌّ﴾ يعني : إذا أصاب الكفار شدة ﴿دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ يعني : منقلبين إليه بالدعاء عند الشدة والقحط ﴿ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ منْهُ رَحْمَةً﴾ يعني : إذا أصابهم من الله نعمة، وهي السعة في الرزق والخصب ﴿إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ بِرَبّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ يعني : تركوا توحيد ربهم في الرخاء، وقد وحّدوه في الضراء.