زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مّنْهُ رَحْمَةً﴾ وفيه قولان :
أحدهما : أنه القحط، والرحمة : المطر.
والثاني : أنه البلاء، والرحمة : العافية، ﴿إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ﴾ وهم المشركون. والمعنى : إن الكل يلتجئون إليه في شدائدهم، ولا يلتفت المشركون حينئذ إلى أوثانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى