محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم احتج عليهم برجوعهم إليه عند الشدائد، مما يحمل أن يرجع إليه بعبادته دائما بقوله سبحانه :
﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ﴾ أي شدة ﴿دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي راجعين إليه وحده دون شركائهم ﴿ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً﴾ أي خلاصا من تلك الشدة ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾
﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ﴾ أي شدة ﴿دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي راجعين إليه وحده دون شركائهم ﴿ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً﴾ أي خلاصا من تلك الشدة ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾