الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿وإذا مس الناس الضر﴾ ٣٢ إلى قوله تعالى ﴿أكثرهم مشركين﴾ ٤١.
أي : وإذا مس هؤلاء المشركين وغيرهم ضر من مرض أو جدب ونحوه ﴿دعوا ربهم منيبين إليه﴾ أي : أخلصوا له الدعاء والتضرع ﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة﴾ أي : فرج عنهم الضر ﴿إذا فريق منهم بربهم يشركون﴾ يعني المشركين.
أي : وإذا مس هؤلاء المشركين وغيرهم ضر من مرض أو جدب ونحوه ﴿دعوا ربهم منيبين إليه﴾ أي : أخلصوا له الدعاء والتضرع ﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة﴾ أي : فرج عنهم الضر ﴿إذا فريق منهم بربهم يشركون﴾ يعني المشركين.