تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فآت ذا القربى حقه ) أكثر المفسرين على أن المراد من إيتاء ذي القربى هاهنا صلة الرحم بالعطية والهدية، وقال قتادة : من لم يعط قرابته، ويمشي إليه برجليه فقد قطع رحمه. وقد حمل بعضهم الآية على إعطاء ذوي قربى الرسول.
قوله :( والمسكين ) أي : الطواف.
وقوله :( وابن السبيل ) أي : المسافر، وقيل : الضيف.
وقد صح أن النبي ﷺ قال :«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه »(١).
وروى عنه عليه الصلاة والسلام قال :«الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة »(٢).
قال مالك : ومعنى الجائزة أنه يتكلف له في يوم وليلة، وأما ما سوى ذلك فيقدم إليه ما حضر.
وقوله :( ذلك خير للذين يريدون وجه الله ) أي : يطلبون رضا الله عنه.
وقوله :( وأولئك هم المفلحون ) أي : الفائزون.
قوله :( والمسكين ) أي : الطواف.
وقوله :( وابن السبيل ) أي : المسافر، وقيل : الضيف.
وقد صح أن النبي ﷺ قال :«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه »(١).
وروى عنه عليه الصلاة والسلام قال :«الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة »(٢).
قال مالك : ومعنى الجائزة أنه يتكلف له في يوم وليلة، وأما ما سوى ذلك فيقدم إليه ما حضر.
وقوله :( ذلك خير للذين يريدون وجه الله ) أي : يطلبون رضا الله عنه.
وقوله :( وأولئك هم المفلحون ) أي : الفائزون.
١ - تقدم تخريجه في تفسير سورة النساء..
٢ - نفسه..
٢ - نفسه..