مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ولما ذكر أن السيئة أصابتهم بما قدمت أيديهم أتبعه ذكر ما يجب أن يفعل وما يجب أن يترك فقال﴿فَئآتِ ذَا القربى﴾ أعط قريبك ﴿حَقَّهُ﴾ من البر والصلة ﴿والمساكين وابن السبيل﴾ نصيبهما من الصدقة المسماة لهما، وفيه دليل وجوب النفقة للمحارم كما هو مذهبنا ﴿ذلك﴾ أي إيتاء حقوقهم ﴿خَيْرٌ لّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ الله﴾ أي ذاته أي يقصدون بمعروفهم أياه خالصاً { وأولئك هُمُ المفلحون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى