جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ : من الصلة والبر، لما ذكر بسط الرزق أتبعه ذكر الصدقة فجيء بالفاء، ﴿وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾، وحقهم نصيبهم من الصدقة، ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ﴾ أي : جهته، وجانبه أو يريدون النظر إليه في الآخرة، ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، حيث حصلوا بما بسط لهم النعيم المقيم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى