الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون﴾.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله تعالى :﴿فآت ذا القربى حقه﴾ قال : إذا كان لك ذو قرابة فلم تصله بمالك ولم تمش إليه برجلك فقد قطعته.
وانظر سورة الإسراء آية ( ٢٦ ).
وانظر سورة البقرة آية ( ١٧٧ ) لبيان ذي القربى والمسكين وابن السبيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى