أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فآت ذا القربى حقه﴾ كصلة الرحم، واحتج به الحنفية على وجوب النفقة للمحارم وهو غير مشعر به. ﴿والمسكين وابن السبيل﴾ ما وظف لهما من الزكاة، والخطاب لرسول الله ﷺ أو لمن بسط له ولذلك رتب على ما قبله بالفاء. ﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله﴾ ذاته أو جهته أي يقصدون بمعروفهم إياه خالصا، أو جهة التقرب إليه لا جهة أخرى. ﴿وأولئك هم المفلحون﴾ حيث حصلوا بما بسط لهم النعيم المقيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى