البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ومناسبة ﴿فآت ذا القربى﴾ لما قبله : أنه لما ذكر أنه تعالى هو الباسط القابض، وجعل في ذلك آية للمؤمن، ثم نبه بالإحسان لمن به فاقة واحتياج، لأن من الإيمان الشفقة على خلق الله، فخاطب من بسط له الرزق بأداء حق الله من المال، وصرفه إلى من يقرب منه من حج، وإلى غيره من مسكين وابن سبيل.
وقال الحسن : هذا خطاب لكل سامع بصلة الرحم، ﴿والمسكين وابن السبيل﴾.
وقيل : للرسول، عليه السلام.
وذو القربى : بنو هاشم وبنو المطلب، يعطون حقوقهم من الغنيمة والفيء.
وقال الحسن : حق المسكين وابن السبيل من الصدقة المسماة لهما.
واحتج أبو حنيفة بهذه الآية في وجوب النفقة للمحارم إذا كانوا محتاجين عاجزين عن الكسب.
أثبت تعالى لذي القربى حقاً، وللمسكين وابن السبيل حقهما.
والسورة مكية، فالظاهر أن الحق ليس الزكاة، وإنما يصير حقاً بجهة الإحسان والمواساة.
وللاهتمام بذي القربى، قدم على المسكين وابن السبيل، لأن بره صدقة وصلة.
﴿ذلك﴾ : أي الإيتاء، ﴿خير﴾ : أي يضاعف لهم الأجر في الآخرة، وينمو ما لهم في الدنيا لوجه الله، أي التقرب إلى رضا الله لا يضره.
وقال الحسن : هذا خطاب لكل سامع بصلة الرحم، ﴿والمسكين وابن السبيل﴾.
وقيل : للرسول، عليه السلام.
وذو القربى : بنو هاشم وبنو المطلب، يعطون حقوقهم من الغنيمة والفيء.
وقال الحسن : حق المسكين وابن السبيل من الصدقة المسماة لهما.
واحتج أبو حنيفة بهذه الآية في وجوب النفقة للمحارم إذا كانوا محتاجين عاجزين عن الكسب.
أثبت تعالى لذي القربى حقاً، وللمسكين وابن السبيل حقهما.
والسورة مكية، فالظاهر أن الحق ليس الزكاة، وإنما يصير حقاً بجهة الإحسان والمواساة.
وللاهتمام بذي القربى، قدم على المسكين وابن السبيل، لأن بره صدقة وصلة.
﴿ذلك﴾ : أي الإيتاء، ﴿خير﴾ : أي يضاعف لهم الأجر في الآخرة، وينمو ما لهم في الدنيا لوجه الله، أي التقرب إلى رضا الله لا يضره.