تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٨ وقوله تعالى :﴿فآت ذا القربى حقه﴾ يحتمل قوله :﴿حقه﴾ أي حاجته(١) لا على حق كان له كقوله :﴿ما لنا في بناتك من حق﴾ [هود: ٧٩] أي من حاجة ؛ إذ معلوم أنه لم يكن لهم في بناته حق، ولكن أرادوا بالحق الحاجة. فعلى ذلك الأول.
وكذلك قوله :﴿والمسكين وابن السبيل﴾ أي سد المسكين حاجته ومسكنته، وكذلك :﴿وابن السبيل﴾ ويحتمل قوله :﴿فآت ذا القربى حقه﴾ الحق الذي كان له(٢). لكن لم يبين ذلك الحق في هذه الآية، وبينه(٣) في آية أخرى بقوله(٤) :﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين﴾ [البقرة: ١٨٠] وما ذكر من المواريث بقوله(٥) :﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ الآية :[النساء: ١١] ونحو ذلك من الحقوق، وحق المسكين وابن السبيل ما ذكر من الصدقات والزكاة، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله﴾ يحتمل قوله :﴿ذلك خير﴾ أي الإيتاء للأقربين والمساكين والفقراء خير من الأبعدين والأغنياء وغيرهم. أو أن يكون قوله [ ﴿ذلك خير﴾أي ](٦) ذلك الإيتاء إذا أريد وجه الله [ خير مما لا ](٧) يراد به [ وجه الله ](٨).
وقوله تعالى :﴿وابن السبيل﴾ اختلف فيه : قال بعضهم : هو المنقطع عن ماله، يعان حتى يصل إلى ماله ؛ وقيل : الضعيف ينزل، فيحسن إليه إلى أن يرجع، ويرتحل.
وجائز أن يكون قوله :﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله﴾ أي آت من ليست لع عندك نعمة فيكون ذلك مكافأة لتلك النعمة، ولكن على إرادة وجه الله، والله أعلم
[ وقوله تعالى ] (٩) :﴿وأولئك هم المفلحون﴾ قد ذكرنا أن الفلاح، هو البقاء، وقيل : النجاة.
وقال أبو عوسجة :﴿القيم﴾ [الروم: ٣٠] المستقيم ﴿منيبين إليه﴾ [الروم: ٣٣] أي تائبين ﴿يقنطون﴾ [الروم: ٣٦] ييأسون.
وكذلك قوله :﴿والمسكين وابن السبيل﴾ أي سد المسكين حاجته ومسكنته، وكذلك :﴿وابن السبيل﴾ ويحتمل قوله :﴿فآت ذا القربى حقه﴾ الحق الذي كان له(٢). لكن لم يبين ذلك الحق في هذه الآية، وبينه(٣) في آية أخرى بقوله(٤) :﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين﴾ [البقرة: ١٨٠] وما ذكر من المواريث بقوله(٥) :﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ الآية :[النساء: ١١] ونحو ذلك من الحقوق، وحق المسكين وابن السبيل ما ذكر من الصدقات والزكاة، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله﴾ يحتمل قوله :﴿ذلك خير﴾ أي الإيتاء للأقربين والمساكين والفقراء خير من الأبعدين والأغنياء وغيرهم. أو أن يكون قوله [ ﴿ذلك خير﴾أي ](٦) ذلك الإيتاء إذا أريد وجه الله [ خير مما لا ](٧) يراد به [ وجه الله ](٨).
وقوله تعالى :﴿وابن السبيل﴾ اختلف فيه : قال بعضهم : هو المنقطع عن ماله، يعان حتى يصل إلى ماله ؛ وقيل : الضعيف ينزل، فيحسن إليه إلى أن يرجع، ويرتحل.
وجائز أن يكون قوله :﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله﴾ أي آت من ليست لع عندك نعمة فيكون ذلك مكافأة لتلك النعمة، ولكن على إرادة وجه الله، والله أعلم
[ وقوله تعالى ] (٩) :﴿وأولئك هم المفلحون﴾ قد ذكرنا أن الفلاح، هو البقاء، وقيل : النجاة.
وقال أبو عوسجة :﴿القيم﴾ [الروم: ٣٠] المستقيم ﴿منيبين إليه﴾ [الروم: ٣٣] أي تائبين ﴿يقنطون﴾ [الروم: ٣٦] ييأسون.
١ من م، في الأصل صاحبته..
٢ في الأصل وم: لهم..
٣ في الأصل وم: وبين..
٤ في الأصل وم: كقوله..
٥ في الأصل وم: قوله..
٦ من م، ساقطة من الأصل..
٧ في الأصل: مما، في م: مما لا..
٨ ساقطة من الأصل وم..
٩ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: لهم..
٣ في الأصل وم: وبين..
٤ في الأصل وم: كقوله..
٥ في الأصل وم: قوله..
٦ من م، ساقطة من الأصل..
٧ في الأصل: مما، في م: مما لا..
٨ ساقطة من الأصل وم..
٩ ساقطة من الأصل وم..