لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿فآت ذا القربى حقه﴾ أي من البر والصلة ﴿والمسكين﴾ أي حقه وهو التصدق عليه ﴿وابن السبيل﴾ أي المسافر وقيل الضيف ﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله﴾ أي يطلبون ثواب الله بما كانوا يعملون ﴿وأولئك هم المفلحون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى