النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ فيهم وجهان :
أحدهما : أنهم قرابة الرجل، أن يصل رحمهم بماله ونفسه، قاله الحسن وقتادة.
الثاني : أنهم ذوو قرابة رسول الله ﷺ وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب يعطون حقهم من الغنيمة والفيء، قاله السدي.
﴿وَالْمِسْكِينَ﴾ هو الذي لا يجد كفايته.
﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : المسافر، قاله مجاهد فإن كان محتاجاً فحقه في الزكاة وإن كان غير محتاج فبرّاً وصلة.
الثاني : أنه الضيف الذي ينزل بك، قاله ابن عباس وابن جبير وقتادة، فإن أطعمه كان برّاً وصلة ولم يجز أن يكون من الزكاة محتاجاً كان أو غير محتاج. وإن دفعت إليه مالاً جاز إذا كان فقيراً أن يكون من الزكاة، ولم يجز إن كان غنيّاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى