الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الله الذي خلقكم﴾ أي : اخترعكم ولم تكونوا شيئا ثم رزقكم وخولكم ولم تكونوا تملكون شيئا ثم هو يميتكم ثم هو يحييكم ليوم القيامة، فالعبادة لا تصلح إلا لمن هو هكذا.
﴿هل من شركائهم من يفعل من ذلكم من شيء﴾ أي : هل يفعل شيئا من خلق أو موت أو بعث أو رزق أو ضر أو نفع، آلهتكم التي تعبدون فلا بد لهم أن يقروا أنها لا تفعل شيئا من ذلك فيعلمون أنهم على باطل.
ثم قال ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ أي : تنزيها لله وبراءة له عما يشركون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى