تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٠ وقوله تعالى :﴿والله الذي خلقكم﴾ ولم تكونوا شيئا، وأنتم تعلمون ذلك ﴿ثم رزقكم﴾ وأنتم تعلمون أن لا رازق لكم غيره ﴿ثم يميتكم﴾ وأنتم تعلمون ألا يملك أحد غيره ذلك. فعلى ذلك يملك إحياءكم، ولا يملك أحد ممن تعبدون دونه من الأصنام ذلك، فكيف تعبدون دونه ؟ وهو قوله :﴿هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما : هؤلاء الذين تعبدون شركاؤكم في ما ذكر من الخلقة والرزق، فكيف تعبدون، وتتخذون آلهة دونه ؟
والثاني : هل من شركائكم الذين أشركتموهم(١) في عبادة الله وألوهيته [ من ](٢) يملك ما ذكر ؟ يقول : لا يملك شيئا مما ذكر على علم منكم أنه(٣) لا يملك ذلك، فيقول : فكيف تشركونه(٤) في ألوهيته ؟.
ثم نزّه نفسه، وبرّأها(٥) من جميع العيوب التي وصفه [ بها ](٦) الملحدون : فقال :﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ لأن حرف ﴿سبحانه﴾ حرف تنزيه عن جميع العيوب. والتعالي هو وصف تبرئة من أن يغلبه شيء، أو يقهره ؛ هو من العلو، متعال عن أن يغلبه شيء أو يقهره.
أحدهما : هؤلاء الذين تعبدون شركاؤكم في ما ذكر من الخلقة والرزق، فكيف تعبدون، وتتخذون آلهة دونه ؟
والثاني : هل من شركائكم الذين أشركتموهم(١) في عبادة الله وألوهيته [ من ](٢) يملك ما ذكر ؟ يقول : لا يملك شيئا مما ذكر على علم منكم أنه(٣) لا يملك ذلك، فيقول : فكيف تشركونه(٤) في ألوهيته ؟.
ثم نزّه نفسه، وبرّأها(٥) من جميع العيوب التي وصفه [ بها ](٦) الملحدون : فقال :﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ لأن حرف ﴿سبحانه﴾ حرف تنزيه عن جميع العيوب. والتعالي هو وصف تبرئة من أن يغلبه شيء، أو يقهره ؛ هو من العلو، متعال عن أن يغلبه شيء أو يقهره.
١ في الأصل وم: أشركتموها..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: أنها..
٤ في الأصل وم: تشركونها..
٥ في الأصل وم: وبرأه..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: أنها..
٤ في الأصل وم: تشركونها..
٥ في الأصل وم: وبرأه..
٦ ساقطة من الأصل وم..