كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ أي ضَرَرُ كُفْرِهِ، ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ ؛ أي يَطَأُونَ لأنفسهم منازلَهم في الجنةِ، ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ ؛ ثوابَهم، ثُم يزيدَهم ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ ؛ أي يُثِيبَهُمْ أكثرَ مِن أعمالِهم، ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ ؛ أي يُكرِمُهم ولا يُثيبهم ولا يرضَى عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى