التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ لا يُجزى الكافر الخاسر إلا سوء عمله فعليه ما حُمّل من الوزر يوم يلقاه الحساب ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ ﴿يَمْهَدُونَ﴾ من المهد، وهو المضجع أو الفراش. مهَّد الأمر أي وطَّأه وسواه(١) والمعنى : أن المؤمنين الذين يعملون الصالحات يوطئون لأنفسهم يوم القيامة خير مستقر وخير مسكن.
١ مختار الصحاح ص ٧٢٧ وأساس البلاغة ص ٦٨٠..