الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿لِيَجْزِيَ﴾ : في متعلَّقِه أوجهٌ، أحدها :" يَمْهدون ". والثاني " يَصَّدَّعون "، والثالث محذوف. قال ابن عطية :" تقديره ذلك ليجزيَ. وتكون الإِشارةُ إلى ما تقرر مِنْ قوله " مَنْ كفر " و " مَنْ عمل ". وجعل الشيخُ قسيمَ قوله ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ﴾ محذوفاً لدلالة قوله :﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ عليه. هذا إذا عَلَّقْنا اللام ب " يَصَّدَّعون " أو بذلك المحذوفِ قال :" تقديرُه ليجزيَ الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ مِنْ فَضْلِه والكافرين بعَدْلِه ".