اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«لِيَجْزِيَ » في مُتَعَلَّقِهِ أوجه :
أحدها :«يمهدون ».
والثاني :«يَصِّدَّعُونَ ».
والثالث : محذوف(١). ( و ) قال ابن عطية : تقديره(٢) :«ذلك لِيَجْزِيَ » وتكون الإشارة إلى ( ما تقدر مِنْ(٣) ) قوله :«من كفَر ومَنْ عَمِلَ ».
هَذا قوله وجعل أبو حيان قسيم قوله :﴿الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ﴾ محذوفاً لدلالة قوله ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾ عليه(٤) هذا إذا علقت اللام ب «يَصَّدَّعُونَ » أو بذلك المحذوف، قال : تقديره «ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله والكافرين بعدله »(٥).

فصل :


قال ابن عباس :﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا ليثيبهم الله أكثر من ثواب أعمالهم﴾.
١ انظر: الكشاف ٣/٢٢٥ والبحر المحيط ٧/١٧٧ والدر المصون ٤/٣٣٠..
٢ نقله عنه أبو حيان في البحر المحيط ٧/١٧٧..
٣ ساقط من "ب" ولكنه في البحر و"أ" بالطبع..
٤ انظر: البحر المحيط ٧/١٧٧..
٥ المرجع السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى