التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما اقتضته حكمته وعدالته فقال :﴿لِيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾.
أى : فعل ما فعل - سبحانه - من تقسيم الناس إلى فريقين، ليجزى الذين آمنوا عملوا الأعمال الصالحات، الجزاء الحسن الذى يستحقونه، وليعطيهم العطاء الجزيل من فضله، لأنه بحبهم، أما الكافرون، فإنه - سبحانه - لا يحبهم ولا يرضى عنهم.
أى : فعل ما فعل - سبحانه - من تقسيم الناس إلى فريقين، ليجزى الذين آمنوا عملوا الأعمال الصالحات، الجزاء الحسن الذى يستحقونه، وليعطيهم العطاء الجزيل من فضله، لأنه بحبهم، أما الكافرون، فإنه - سبحانه - لا يحبهم ولا يرضى عنهم.