البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
واللام في ﴿ليجزي﴾، قال الزمخشري : متعلق بيمهدون، تعليل له وتكرير ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾، وترك الضمير إلى الصريح لتقديره أنه لا يفلح عنده إلا المؤمن الصالح.
وقوله :﴿إنه لا يحب الكافرين﴾، تقرير بعد تقرير على الطرد والعكس.
وقال ابن عطية : ليجزي متعلق بيصدعون، ويجوز أن تكون متعلقة بمحذوف تقديره ذلك ليجزي، وتكون الإشارة إلى ما تقرر من قوله تعالى :﴿من كفر﴾، ﴿ومن عمل صالحاً﴾. انتهى.
ويكون قسم ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ على هذين التقديرين اللذين ذكرهما ابن عطية محذوفاً تقديره : كأنه قال : والكافرون بعدله، ودل على حذف هذا القسيم قوله :﴿إنه لا يحب الكافرين﴾.
ومعنى نفي الحب هنا : أنه لا تظهر عليهم أمارات رحمته، ولا يرضى الكفر لهم ديناً.
وقال الزمخشري :﴿من فضله﴾ : بما تفضل عليهم بعد توفية الواجب من الثواب، وهذا يشبه الكناية، لأن الفضل تبع للثواب، فلا يكون إلا بعد حصول ما هو تبع له، أو أراد من عطائه، وهو ثوابه، لأن الفضول والفواضل هي الأعطية عند العرب.
وقوله :﴿إنه لا يحب الكافرين﴾، تقرير بعد تقرير على الطرد والعكس.
وقال ابن عطية : ليجزي متعلق بيصدعون، ويجوز أن تكون متعلقة بمحذوف تقديره ذلك ليجزي، وتكون الإشارة إلى ما تقرر من قوله تعالى :﴿من كفر﴾، ﴿ومن عمل صالحاً﴾. انتهى.
ويكون قسم ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ على هذين التقديرين اللذين ذكرهما ابن عطية محذوفاً تقديره : كأنه قال : والكافرون بعدله، ودل على حذف هذا القسيم قوله :﴿إنه لا يحب الكافرين﴾.
ومعنى نفي الحب هنا : أنه لا تظهر عليهم أمارات رحمته، ولا يرضى الكفر لهم ديناً.
وقال الزمخشري :﴿من فضله﴾ : بما تفضل عليهم بعد توفية الواجب من الثواب، وهذا يشبه الكناية، لأن الفضل تبع للثواب، فلا يكون إلا بعد حصول ما هو تبع له، أو أراد من عطائه، وهو ثوابه، لأن الفضول والفواضل هي الأعطية عند العرب.