الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لِيَجْزِىَ﴾ متعلق بيمهدون تعليل له ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ مما يتفضل عليهم بعد توفية الواجب من الثواب ؛ وهذا يشبه الكناية، لأن الفضل تبع للثواب، فلا يكون إلا بعد حصول ما هو تبع له : أو أراد من عطائه وهو ثوابه ؛ لأن الفضول والفواضل هي الأعطية عند العرب. وتكرير ﴿الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ وترك الضمير إلى الصريح لتقرير أنه لا يفلح عنده إلا المؤمن الصالح. وقوله :﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾ تقرير بعده تقرير، على الطرد والعكس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى