أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آمَنُواْ﴾ ﴿الصالحات﴾ ﴿الكافرين﴾
(٤٥) - وَيَجْمَعُ اللهُ تَعَالى الخَلائِقَ يَومَ القِيَامَةِ لِيُحَاسِبَهُمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ، ثُمَّ يُفَرِّقهُمْ بِحَسَبِ هذهِ الأعمالِ، فأمَّا الذينَ آمنوُا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيَجزِيهِمْ مِنْ فَضْلِهِ، فَيُضَاعِفُ لهُمْ رَبُّهُمُ الحَسَنَاتِ، وأَمّا الكَافِرونَ فإِنَّهُمْ يَلْقَونَ جَزَاءَهُمْ العَادِلَ، بِلاَ جَوْرٍ وَلا ظُلْمٍ، مَعَ أَنَّهُ تَعَالى لا يُحِبُّ الكَافِرينَ، ولكِنّهُ لا يَجْزِيهِمْ إِلا بالعَدْلِ التَّامِّ.
(٤٥) - وَيَجْمَعُ اللهُ تَعَالى الخَلائِقَ يَومَ القِيَامَةِ لِيُحَاسِبَهُمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ، ثُمَّ يُفَرِّقهُمْ بِحَسَبِ هذهِ الأعمالِ، فأمَّا الذينَ آمنوُا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيَجزِيهِمْ مِنْ فَضْلِهِ، فَيُضَاعِفُ لهُمْ رَبُّهُمُ الحَسَنَاتِ، وأَمّا الكَافِرونَ فإِنَّهُمْ يَلْقَونَ جَزَاءَهُمْ العَادِلَ، بِلاَ جَوْرٍ وَلا ظُلْمٍ، مَعَ أَنَّهُ تَعَالى لا يُحِبُّ الكَافِرينَ، ولكِنّهُ لا يَجْزِيهِمْ إِلا بالعَدْلِ التَّامِّ.