مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ المطر ﴿مِن قَبْلِهِ﴾ كرر للتأكيد كقوله :﴿فَكَانَ عاقبتهما أَنَّهُمَا فِى النار خالدين فِيهَا﴾ [الحشر: ١٧] ومعنى التوكيد فيها الدلالة على أن عهدهم بالمطر قد تطاول فاستحكم بأسهم فكان الاستبشار على قدر اغتمامهم بذلك ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ آيسين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى