فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين﴾ وما كانوا قبل نزوله إلا حائرين، قانطين آيسين من نزول ما يغيثهم، ويرويهم وزرعهم وبهائمهم، وأكثر النحويين على أن قوله سبحانه :﴿من قبله﴾ توكيد للقول الكريم :﴿من قبل أن ينزل عليهم﴾، - ومعناه الدلالة على أن عهدهم بالمطر تطاول، فاستحكم يأسهم، وتحقق إبلاسهم-(١)
١ ما بين العارضتين مما أورد النيسابوري..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى