التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾ في تكرير ﴿قَبْلِ﴾ وجهان. أحدهما : أن يكون التكرير للتأكيد.
والثاني : أن يكون التقدير : وإن كانوا من قبل أن ينزل الغيث عليهم من قبل السحاب لمبلسين. والضمير يعود إلى السحاب.
في قوله سبحانه :﴿فَتُثِيرُ سَحَابًا﴾ (١) أي إن هؤلاء الذين استبشروا وفرحوا بنزول المطر عليهم كانوا قبل نزوله مكتئبين باحتباسه عنهم. أو كانوا مستيئسين قانطين. ٥٠
والثاني : أن يكون التقدير : وإن كانوا من قبل أن ينزل الغيث عليهم من قبل السحاب لمبلسين. والضمير يعود إلى السحاب.
في قوله سبحانه :﴿فَتُثِيرُ سَحَابًا﴾ (١) أي إن هؤلاء الذين استبشروا وفرحوا بنزول المطر عليهم كانوا قبل نزوله مكتئبين باحتباسه عنهم. أو كانوا مستيئسين قانطين. ٥٠
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٥٢..