غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
وقوله ﴿من قبله﴾ مكرر للتأكيد ومعناه الدلالة على أن عهدهم بالمطر تطاول فاستحكم بأسهم وتحقق إبلاسهم. وقيل : أراد أنهم من قبل نزول المطر، أو من قبل ما ذكرنا من إرسال الريح وبسط السحاب كانوا مبلسين، وذلك أن عند رؤية السحب وهبوب الرياح قد يرجى المطر فلا يتحقق الإبلاس.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿يشركون﴾ ٥ لا وقد يوقف على توهم لام الأمر ﴿آتيناهم﴾ ط للعدول إلى الخطاب وابتداء أمر التهديد ﴿فتمتعوا﴾ قف لاستئناف التهديد ﴿تعلمون﴾ ٥ ﴿يشركون﴾ ٥ ﴿بها﴾ ج ط فصلاً بين النقيضين ﴿يقنطون﴾ ٥ ﴿ويقدر﴾ ج ﴿يؤمنون﴾ ٥ ﴿وابن السبيل﴾ ط ﴿وجه الله﴾ ز ط ﴿المفلحون﴾ ٥ ﴿عند الله﴾ ج ط لعطف جملتي الشرط ﴿المضعفون﴾ ٥ ﴿يحييكم﴾ ط ﴿شيء﴾ ط ﴿يشركون﴾ ٥ ﴿يرجعون﴾ ٥ ﴿من قبل﴾ ط ﴿مشركين﴾ ٥ ﴿يصدّعون﴾ ٥ ﴿كفره﴾ ج لما مر ﴿يمهدون﴾ ٥ لا وقد يوقف على جعل اللام للقسم وحذف نون التأكيد ﴿من فضله﴾ ٥ ﴿الكافرين﴾ ٥ ﴿تشكرون﴾ ٥ ﴿أجرموا﴾ ط وقيل : يوقف على ﴿حقاً﴾ أي وكان الانتقام حقاً. ثم ابتدأ علينا أي واجب علينا ﴿نصر المؤمنين﴾ ٥ ﴿خلاله﴾ ط ج للشرط مع الفاء ﴿يستبشرون﴾ ٥ ﴿لمبلسين﴾ ٥ ﴿موتها﴾ ط ﴿الموتى﴾ ج لاتفاق الجملتين مع العدول عن بيان الإحياء إلى بيان القدرة ﴿قدير﴾ ٥ ﴿يكفرون﴾ ٥ ﴿مدبرين﴾ ٥ ﴿ضلالتهم﴾ ط ﴿مسلمون﴾ ٥ ﴿وشيبة﴾ ط ﴿ما يشاء﴾ ج ط لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقول ﴿القدير﴾ ٥ ﴿المجرمون﴾ ٥ لا لأن ما بعده جواب القسم ﴿غير ساعة﴾ ط ﴿يؤفكون﴾ ٥ ﴿يوم البعث﴾ ز لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقول ﴿لا تعلمون﴾ ٥ ﴿يستعتبون﴾ ٥ ﴿مثل﴾ ط ﴿مبطلون﴾ ٥ ﴿لا يعلمون﴾ ٥ ﴿لا يوقنون﴾ ٥.