الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم﴾ أي : وإن هؤلاء الذين أصاب بالغيث أرضهم كانوا يئيسين من الخير قبل أن ينزل عليهم الغيث.
وقوله :﴿من قبله﴾ تأكيد للأول عند الأخفش(١).
وقال قطرب(٢) : التقدير : وإن كانوا من قبل التنزيل من قبل المطر(٣).
وقيل : التقدير من قبل تنزيل الغيث [ من قبل رؤية السحاب(٤).
وقيل المعنى : وإن كانوا من قبل تنزيل الغيث ](٥) عليهم من قبل أن يزرعوا لمبلسين، ودل المطر على الزرع لأنه خرج بسبب المطر، ودل على ذلك أيضا ﴿فرأوه مصفرا﴾ يعني الزرع(٦).
وقوله :﴿من قبله﴾ تأكيد للأول عند الأخفش(١).
وقال قطرب(٢) : التقدير : وإن كانوا من قبل التنزيل من قبل المطر(٣).
وقيل : التقدير من قبل تنزيل الغيث [ من قبل رؤية السحاب(٤).
وقيل المعنى : وإن كانوا من قبل تنزيل الغيث ](٥) عليهم من قبل أن يزرعوا لمبلسين، ودل المطر على الزرع لأنه خرج بسبب المطر، ودل على ذلك أيضا ﴿فرأوه مصفرا﴾ يعني الزرع(٦).
١ انظر: معاني الأخفش ٢/٦٥٨، والجامع للقرطبي ١٤/٤٤، والبحر المحيط ٧/١٧٨.
٢ هو محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب نحوي عالم باللغة والأدب، وهو بصري من الموالي وهو أول من وضع "المثلث" في اللغة وقطرب: لقب دعاه به أستاذه سيبويه فلزمه، انظر: وفيات الأعيان ٤/٣١٢، ٦٣٥، وبغية الوعاة ١/٢٤٢، والفهرست لابن النديم ٨٤، وشذرات الذهب ٢/١٥.
٣ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٧٧، والجامع للقرطبي ١٤/ ٤٤، والبحر المحيط ٧/١٧٩، وروح المعاني ٢١/٥٣.
٤ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٤٤.
٥ ما بين المعقوفين مثبت في الطرة.
٦ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٤٤، والبحر المحيط ٧/١٧٩.
٢ هو محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب نحوي عالم باللغة والأدب، وهو بصري من الموالي وهو أول من وضع "المثلث" في اللغة وقطرب: لقب دعاه به أستاذه سيبويه فلزمه، انظر: وفيات الأعيان ٤/٣١٢، ٦٣٥، وبغية الوعاة ١/٢٤٢، والفهرست لابن النديم ٨٤، وشذرات الذهب ٢/١٥.
٣ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٧٧، والجامع للقرطبي ١٤/ ٤٤، والبحر المحيط ٧/١٧٩، وروح المعاني ٢١/٥٣.
٤ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٤٤.
٥ ما بين المعقوفين مثبت في الطرة.
٦ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٤٤، والبحر المحيط ٧/١٧٩.