تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٩ ﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين﴾
قال أبو عوسجة :﴿فتثير سحابا﴾ أي ترفعه، وقال أبو عبيدة : تجمعه كما يستثير الرجل العلم، فيجمعه، وقوله تعالى :﴿ويجعله كسفا﴾ قال بعضهم : قطعا، وقال بعضهم : يضم بعضه إلى بعض، ويحمل على بعض.
وقوله :﴿فترى الودق يخرج﴾ أي المطر ﴿يخرج من خلاله﴾ أي من بين السحاب. ويقرأ : من خلله(١) [ ومعناه ](٢) : نقبه، وقوله :﴿لمبلسين﴾ آيسين والإبلاس الإياس. ولذلك سمي إبليس [ إبليس ](٣) لأنه أويس من رحمة الله.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ح٥/٧٥..
٢ من م، في الأصل: في معناه..
٣ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى