نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿في بضع سنين﴾ وذلك من أدنى العدد لأنه في المرتبة(١) الأولى، وهي مرتبة الآحاد، وعبر بالبضع ولم يعين إبقاء للعباد في ربقة(٢) نوع من الجهل، تعجيزاً لهم، وتحدياً لمن عاند بنفي ما أخبر به أو يعلم ما ستر منه، وتشريعاً للتعمية إذا قادت إليها مصلحة، وشرح ذلك أنه كان بين فارس والروم حروب متواصلة، وزحوف متكاثرة، في دهور متطاولة، إلى أن التقوا في السنة الثامنة من نبوة نبينا محمد ﷺ في زمن أبرويز بن هرمز بن أنوشروان، فظفرت فارس على الروم، أخرج سنيد(٣) بن داود في تفسيره والواحدي في أسباب النزول والترمذي في تفسير سورة الروم من جامعه وغيرهم، وقد جمعت ما ذكروه(٤)، وربما أدخلت (٥)حديث بعضهم(٦) في بعض.
قال سنيد(٧) عن عكرمة(٨) : كانت في فارس امرأة(٩) لا تلد إلا الأبطال، فدعاها(١٠) كسرى فقال : إني أريد أن أبعث إلى الروم(١١) جيشاً، وأستعمل عليهم رجلاً من بنيك، فأشيري(١٢) عليَّ أيهم(١٣) أستعمل، فأشارت عليه بولد يدعى شهربراز، فاستعمله على جيش أهل فارس وقال الأستاذ أبو علي أحمد بن محمد بن مسكوية(١٤) في كتابه تجارب الأمم وعواقب الهمم(١٥)، فقالت تصف بنيها : هذا فرحان أنفذ من سنان(١٦)، هذا شهربراز أحكم(١٧) من كذا، هذا فلان أروغ من كذا، فاستعمل أيهم شئت. فاستعمل شهربراز - انتهى. وبعث(١٨) قيصر رجلاً يدعى قطمير(١٩) بجيش من الروم، فالتقى مع شهربراز بأذرعات وبصرى، وهي أدنى الشام إلى أرض العرب(٢٠) فغلبت فارس الروم وظهروا عليهم فقتلوهم وخربوا مدائنهم وقطعوا زيتونهم، وبلغ ذلك النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم وهم بمكة فشق ذلك عليهم، وكان النبي ﷺ يكره أن يظهر الأميون من المجوس على أهل الكتاب من الروم، لأن فارس لم يكن لهم كتاب، وكانوا يجحدون البعث، ويعبدون النار والأصنام، وفرح كفار مكة وشمتوا(٢١). قال الترمذي(٢٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما : وكان المشركون يحبون أن يظهر(٢٣) أهل فارس على الروم(٢٤)، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس(٢٥) لأنهم أهل كتاب - انتهى. فلقي المشركون أصحاب النبي ﷺ فقالوا : إنكم أهل كتاب والنصارى أهل كتاب، ونحن أميون وأهل(٢٦) فارس أميون، وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من أهل(٢٧) الروم، فإن قاتلتمونا لنظهرن عليكم. فذكر ذلك أبو بكر للنبي ﷺ فنزلت الآية، فقال ﷺ :" أما إنهم سيغلبون في بضع سنين ".
قال الترمذي(٢٨) عن ابن عباس رضي الله عنهما : فذكره أبو بكر رضي الله عنه لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلاً، فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فجعل أجل خمس سنين فلم يظهروا فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال :" ألا جعلته إلى دون " يعني دون العشرة، فإن(٢٩) البضع ما بين ثلاث إلى تسع، ثم ظهرت الروم بعد ذلك، وروى الترمذي(٣٠) أيضاً عن نيار بن مكرم الأسلمي رضي الله تعالى عنه وقال(٣١) : حديث حسن صحيح غريب، قال : لما نزلت :﴿الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين﴾ (٣٢)وكانت(٣٣) فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم(٣٤) وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل الكتاب(٣٥)، وفي ذلك قول الله تعالى :﴿ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾ وكانت قريش " تحب " ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل الكتاب ولا إيمان ببعث، فلما نزلت(٣٦) هذه الآية خرج أبو بكر رضي الله عنه يصيح في نواحي مكة ﴿الم غلبت الروم في أدنى الأرض(٣٧) وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين﴾ ! قال ناس من قريش لأبي بكر رضي الله عنه : فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارساً(٣٨) في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك ؟ قال : بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان(٣٩) وقالوا لأبي بكر رضي الله عنه : كم تجعل البضع(٤٠) من ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسم بيننا وبينك وسطاً تنتهي(٤١) إليه، فسموا بينهم ست سنين، فمضت الست سنون(٤٢) قبل أن يظهروا، فأخذ(٤٣) المشركون رهن أبي بكر رضي الله عنه، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر رضي الله عنه تسمية ست سنين(٤٤)، لأن الله تعالى قال :﴿في بضع سنين﴾. قال ابن الجوزي في زاد المسير(٤٥) : وقالوا : هلاّ أقررتها على ما أقرها الله، لو شاء أن يقول : ستاً، لقال. قال الترمذي(٤٦) في روايته : وأسلم عند ذلك ناس كثير. وروى الترمذي(٤٧) أيضاً(٤٨) والواحدي في أسباب النزول عن أبي سعيد رضي الله عنه أن ظهور الروم عليهم كان يوم بدر. وقال الزمخشري فيما ذكره من عند سنيد أنه كان يوم الحديبية فإنه قال بعد أن ساق نحو ما مضى : فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه - يعني للمشركين : لا يقرنّ(٤٩) الله أعينكم ! فوالله(٥٠) لتظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين، فقال له أبي بن خلف : كذبت يا أبا فضيل ! اجعل بيننا وبينك أجلاً أناحبك عليه.
- والمناحبة : المراهنة - فناحبه (٥١)على عشر قلائص(٥٢) - من كل واحدة(٥٣) منهما، وجعل الأجل ثلاث سنين، فأخبر أبو بكر رضي الله عنه رسول الله ﷺ فقال : البضع ما بين الثلاث إلى التسع، فزايده(٥٤) في الخطر (٥٥)ومادّه(٥٦) في الأجل، فجعلاها مائة قلوص إلى تسع سنين(٥٧)، ومات أبي من جرح رسول الله ﷺ يعني(٥٨) الذي جرحه به رسول الله ﷺ في أحد، فظهرت(٥٩) الروم على فارس يوم الحديبية، وذلك عند رأس سبع سنين. وقيل : كان(٦٠) النصر يوم بدر للفريقين، فأخذ ابو بكر رضي الله عنه الخطر من ذرية أبي، وجاء به إلى رسول الله ﷺ فقال :" تصدق به " - انتهى. وربما أيد القول بأنه سنة(٦١) الحديبية سنة ست ما في الصحيحين عن(٦٢) ابن عباس رضي الله عنهما عن (٦٣)أبي سفيان رضي الله عنهم(٦٤) في كتاب النبي ﷺ إلى هرقل وسؤال هرقل لأبي سفيان رضي الله عنه(٦٥)، وفيه أن ذلك لما كشف الله عن قيصر جنود فارس ومشى من حمص إلى إيلياء شكراً لما أبلاه الله، ومن المعلوم أن كتاب النبي صلى الله عليه و سلم إليه وإلى غيره من الملوك كان بعد الرجوع من الحديبية، وهذه الآية من الآيات البينة الشاهدة(٦٦) الصادقة على صحة النبوة، وأن القرآن من عند الله نزل بالحق المبين، لأنها إنباء عن علم الغيب(٦٧) الذي لا يعلمه إلا الله تعالى فطابقه الواقع. وقال ابن الجوزي : وفي الذي تولى وضع الرهان من المشركين قولان : أحدهما أبي بن خلف - قاله قتادة، والثاني أبو(٦٨) سفيان بن حرب - قاله(٦٩) السدي - انتهى. وذكر القصة أبو حيان في تفسيره البحر(٧٠) وزاد عن مجاهد أن التقاءهم لما ظهرت فارس كان في الجزيرة، وعن السدي أنه كان بأرض الأردن وفلسطين، وأن أبا بكر رضي الله عنه لما أراد الهجرة طلب منه أبي بن خلف كفيلاً بالخطر الذي كان بينهما في ذلك، فكفل به ابنه عبد الرحمن رضي الله عنه، فلما أراد أبي الخروج إلى أحد(٧١) طلبه عبد الرحمن بالكفيل، فأعطاه كفيلاً وهلك أبي(٧٢) من جرح(٧٣) جرحه(٧٤) النبي ﷺ. وقال ابن الفرات في تأريخه : كان بين كسرى أنوشروان وبين ملك الروم هدنة، فوقع بين رجلين من أصحابهما فبغى الرومي على الفارسي، فأرسل كسرى إلى ملك الروم بسببه، فلم يحفل برسالته، فغزاه كسرى في بضع وسبعين ألف مقاتل فأخذ مدينة دارا والرها ومنبج وقنسرين وحلب وأنطاكية - وكانت(٧٥) أفضل مدينة بالشام - وفامية(٧٦) وحمص ومدناً كثيرة، واحتوى على ما كان فيها. وسبى أهل أنطاكية ونقلهم إلى أرض السواد، وكان ملك الروم يؤدي إليه الخراج، ولم يزل مظفراً منصوراً، تهابه الأمم، ويحضر بابه من وفودهم عدد كثير من الترك(٧٧) والصين والخزر(٧٨) ونظائرهم، وقال أيضاً في ملك أبرويز بن هرمز بن أنوشروان : وكان شديد الفطنة، قوي الذكاء، بعث (٧٩)الأصبهبذ - يعني(٨٠) شهربراز - مرة إلى الروم فأخذ(٨١) خزائن الروم، وبعث بها إلى كسرى، فخاف كسرى أن يتغير عليه الأصبهبذ، لما قد نال من الظفر فبعث بقتله، فجاء الرجل إليه فرأى من عقله وتدبيره ما منعه من قتله وقال : مثل هذا لا يقتل، (٨٢)وأخبره(٨٣) ما جاء لأجله، فبعث إلى قيصر ملك الروم : إني أريد أن ألقاك، فالتقيا فقال له(٨٤) : إن الخبيث قد هم بقتلي، وإني أريد إهلاكه، فاجعل لي من نفسك ما أطمئن إليه(٨٥)، وأعطيك من بيوت أمواله مثل ما أصبت منك.
فأعطاه المواثيق، وسار قيصر في أربعين ألف مقاتل، فنزل بكسرى(٨٦)، فعلم كسرى كيف جرى الحال، فدعا قساً نصرانياً، يعني وكتب معه كتاباً. وقال ابن مسكويه : وكان(٨٧) أبرويز (٨٨)وجه رجلاً(٨٩) من جلة أصحابه في جيش جرار إلى بلاد الروم، فأنكى فيهم وبلغ منهم، وفتح الشامات وبلغ الدروب(٩٠) في آثارهم، فعظم أمره وخافه أبرويز فكاتبه بكتابين يأمره في أحدهما أن يستخلف على جيشه من يثق به ويقبل إليه، ويأمره في الآخر أن يقيم بموضعه(٩١)، فإنه لما تدبر أمره وأجال الرأي لم يجد من يسد مسده، ولم يأمن الخلل إن غاب(٩٢) عن موضعه، وأرسل بالكتابين رسولاً من ثقاته وقال له : أوصل الكتاب الأول بالأمر(٩٣) بالقدوم فإن خف لذلك(٩٤) فهو ما أردت، وإن كره وتثاقل عن الطاعة فاسكت عليه أياماً ثم أعلمه أن الكتاب الثاني ورد عليك وأوصله إليه ليقيم بموضعه. فخرج رسول كسرى حتى ورد على صاحب الجيش ببلاد الشام، فأوصل الكتاب الأول(٩٥) إليه، فلما قرأه قال : إما أن يكون كسرى قد تغير لي وكره موضعي، أو يكون قد اختلط عقله بصرف مثلي وأنا في نحر(٩٦) العدو، فدعا أصحابه وقرأ عليهم الكتاب فأنكروه، فلما كان بعد ثلاثة أيام أوصل إليه الكتاب(٩٧) الثاني بالمقام، وأوهمه أن رسولاً ورد به، فلما قرأه قال : هذا تخليط ولم يقع منه موقعاً، ودس إلى(٩٨) ملك الروم من ناظره في إيقاع صلح بينهما على أن يخلي الطريق لملك الروم حتى يدخل بلاد العراق على غرة من كسرى، وعلى أن لملك الروم ما يغلب عليه من دون العراق، وللفارسي ما(٩٩) وراء ذلك إلى بلاد فارس، فأجابه ملك الروم إلى ذلك وتنحى الفارسي عنه في ناحية من الجزيرة، وأخذ أفواه الطرق، فلم يعلم كسرى حتى ورد خبر ملك الروم عليه من ناحية قرقيسيا وكسرى غير معد وجنده متفرق(١٠٠) في أعماله، فوثب من سريره مع قراءة الخبر(١٠١) وقال : هذا وقت حيلة، لا وقت شدة، وجعل ينكت في الأرض ملياً(١٠٢)، ثم دعا برقّ وكتب فيه كتاباً صغيراً بخط دقيق إلى صاحبه بالجزيرة يقول فيه : قد علمت ما كنت أمرتك به من مواصلة صاحب الروم وإطماعه في نفسك وتخلية الطريق له حتى إذا تولج في بلادنا أخذته من أمامه(١٠٣)، وأخذته أنت ومن ندبناه لذلك من خلفه، فيكون ذلك بواره، وقد تم في هذا الوقت ما دبرناه، وميعادك في الإيقاع به يوم
كذا (١٠٤)وكذا(١٠٥)، ثم دعا راهباً كان في (١٠٦)دير بجانب(١٠٧) مدينته وقال : أيّ جار كنت لك ؟ قال : أفضل جار، قال : فقد(١٠٨) بدت لنا إليك حاجة، فقال الراهب : المل
١ في ظ: الرتبة..
٢ من مد، وفي الأصل وظ: رتبة..
٣ في الأصل وظ: سعيد، والتصحيح من مد وتهذيب التهذيب ٤/٢٤٤ وذكر أن اسمه الحسين وسنيد لقب..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: ذكره..
٥ في ظ ومد: بعض حديثهم..
٦ في ظ ومد: بعض حديثهم..
٧ في ظ: سعيد..
٨ زيد في ظ: قال، والرواية عن عكرمة وردت في تفسير الطبري أيضا..
٩ زيد من ظ ومد والطبري..
١٠ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: فدعا..
١١ زيد من ظ ومد والطبري..
١٢ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: فآشري..
١٣ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: بأيهم..
١٤ راجع لمصادر ترجمته الأعلام ١/٢٠٥، واسم كتابه فيه وفي الكشف: تجارب الأمم وتعاقب الهمم..
١٥ راجع تفسير الطبري وتأريخه أيضا..
١٦ زيد من ظ ومد والطبري..
١٧ من ظ ومد، وفي الأصل: لحكم، وفي الطبري: أحلم..
١٨ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: بعثت..
١٩ في تفسير الطبري: قطمة..
٢٠ من ظ ومد، وفي الأصل: الروم..
٢١ في تفسير الطبري، شتموا، وفي تأريخ الطبري ٢/١٤٢، مثل ما عندنا..
٢٢ راجع جامعه ٢/٣٩١..
٢٣ في ظ ومد: تظهر..
٢٤ زيد في جامع الترمذي، لأنهم وإياهم أهل الأوثان..
٢٥ زيد من ظ ومد وجامع الترمذي..
٢٦ سقط من ظ ومد..
٢٧ سقط من ظ ومد..
٢٨ راجع جامعه ٢/٣٩١..
٢٩ في ظ: إن..
٣٠ راجع جامعه ٢/٣٩١..
٣١ من ظ ومد، وفي الأصل: ذلك..
٣٢ في جامع الترمذي: فكانت..
٣٣ في جامع الترمذي: فكانت..
٣٤ من ظ والجامع، وفي الأصل ومد: الروم..
٣٥ من الجامع، وفي الأصول: كتاب..
٣٦ في الجامع: أنزل الله..
٣٧ زيد من ظ ومد والجامع والقرآن الكريم..
٣٨ من الجامع، وفي الأصول: فارس..
٣٩ زيد من ظ ومد والجامع..
٤٠ زيد في الأصل: قال، وزيد في ظ ومد: يعني البضع..
٤١ من مد والجامع، وفي الأصل وظ: ينتهي..
٤٢ في ظ: سنون، وفي الجامع: سنين..
٤٣ من الجامع، وفي الأصول: وأخذ..
٤٤ زيد في الجامع: قال..
٤٥ هو زاد المسير في علم التفسير ـ كما في كشف الظنون..
٤٦ في جامعه ٢/٣٩٢..
٤٧ راجع ٢/٣٩١..
٤٨ زيد من ظ ومد..
٤٩ من تفسير الطبري، وفي ظ ومد: لا يقرر، وفي الأصل: لا يقدر..
٥٠ من ظ ومد وتفسير الطبري، وفي الأصل: والله..
٥١ من مد وتفسير الطبري، وفي الأصل: عشرة فلا نقص ـ كذا، وفي ظ: عشرة قلائص..
٥٢ من مد وتفسير الطبري، وفي الأصل: عشرة فلا نقص ـ كذا، وفي ظ: عشرة قلائص..
٥٣ من ظ ومد، وفي الأصل: واحدة..
٥٤ من مد وتفسير الطبري، وفي الأصل وظ: فزاده..
٥٥ من مد وتفسير الطبري، وفي الأصل وظ: زيادة..
٥٦ من مد وتفسير الطبري، وفي الأصل وظ: زيادة..
٥٧ وإلى هنا انتهت رواية الطبري..
٥٨ زيد من ظ ومد والجامع..
٥٩ من ظ ومد، وفي الأصل: وظهرت..
٦٠ من ظ ومد، وفي الأصل: كانت..
٦١ زيد من ظ ومد..
٦٢ في ظ ومد: من حديث..
٦٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦٥ راجع من صحيح البخاري باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام من كتاب الجهاد، ومن صحيح مسلم باب "كتب النبي ﷺ إلى هرقل ملك الشام يدعوه إلى الإسلام" من كتاب الجهاد والسير..
٦٦ من ظ ومد، وفي الأصل: المشاهدة..
٦٧ سقط من ظ..
٦٨ زيد من ظ ومد..
٦٩ من مد، وفي الأصل وظ: قال..
٧٠ راجع ٧/١٦١..
٧١ زيد من ظ ومد والبحر المحيط..
٧٢ زيد من ظ ومد والبحر المحيط..
٧٣ سقط من ظ ومد..
٧٤ من ظ ومد والبحر، وفي الأصل: جرح به..
٧٥ في ظ: كان..
٧٦ ويقال لها أيضا: أفامية ـ معجم البلدان..
٧٧ من ظ ومد، وفي الأصل: التراكي..
٧٨ من ظ ومد، وفي الأصل: الخزرم..
٧٩ من ظ ومد، وفي الأصل: الأصبه عبد..
٨٠ من ظ ومد، وفي الأصل: الأصبه عبد..
٨١ من ظ ومد، وفي الأصل: وأخذ..
٨٢ في ظ: فأخبره..
٨٣ في ظ: فأخبره..
٨٤ زيد من ظ ومد..
٨٥ من ظ ومد، وفي الأصل: عليه..
٨٦ من ظ ومد، وفي الأصل: كسرى..
٨٧ من ظ ومد، وفي الأصل: قال..
٨٨ من ظ ومد، وفي الأصل: رجل..
٨٩ من ظ ومد، وفي الأصل: رجل..
٩٠ من ظ ومد، وفي الأصل: الدرب..
٩١ من مد، وفي الأصل: عوضه، وفي ظ: موضعه..
٩٢ في ظ: غابته ـ كذا..
٩٣ زيد من ظ ومد..
٩٤ من ظ ومد، وفي الأصل: كذلك..
٩٥ سقط من ظ ومد..
٩٦ في ظ: نحو..
٩٧ زيد من مد..
٩٨ من ظ ومد، وفي الأصل: على..
٩٩ زيد من ظ ومد..
١٠٠ في ظ ومد: متفرقون..
١٠١ زيد من ظ ومد..
١٠٢ من ظ ومد، وفي الأصل: ينكب على الأرض بلبا..
١٠٣ في ظ: إتمامه ـ خطأ..
١٠٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٠٥ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٠٦ من ظ ومد، وفي الأصل: جانب..
١٠٧ من ظ ومد، وفي الأصل: جانب..
١٠٨ زيد من ظ ومد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى