تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ [ ٤ ] يعني من قبل كل شيء، ومن بعد كل شيء، لأنه هو المبدئ والمعيد، سبق تدبيره في الخلق، لأنه عالم بهم في الأصل والفرع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى