زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿في بِضْعِ سِنِينَ﴾ في البضع تسعة أقوال قد ذكرناها في يوسف :[ ٤٢ ] قال المفسرون : وهي هاهنا سبع سنين، وهذا من علم الغيب الذي يدل على أن القرآن حق، ﴿لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾ أي : من قبل أن تغلب الروم ومن بعد ما غلبت ؛ والمعنى أن غلبة الغالب وخذلان المغلوب، بأمر الله وقضائه ﴿وَيَوْمَئِذٍ﴾ يعني يوم غلبت الروم فارس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى