بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فانظر إلى آثار رَحْمَةِ الله﴾ يعني : ألوان النبات من أثر المطر منه الأخضر، والأحمر، والأصفر. قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص وابن عامر ﴿إلى آثار رَحْمَةِ الله﴾ بلفظ الجماعة. قرأ الباقون بلفظ الوحدان ﴿إلى أثر﴾، لأن الوحدان ينبئ عن الجمع.
ثم قال :﴿كَيْفَ يحيي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ حين لم يكن فيها نبات ﴿إِنَّ ذلك﴾ يعني : هذا الذي فعل ﴿لمحيي الموتى﴾ في الآخرة ﴿وَهُوَ على كُلّ شيء قَدِيرٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى