أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فرأوه مصفرا﴾ : أي رأوا النبات الزرع مصفراً للجائحة التي أصابته وهي ريح الدبور المحرقة.
﴿لظلوا من بعده يكفرون﴾ : أي أقاموا بعد هلاك زروعهم ونباتهم يكفرون نعم الله عليهم السابقة.

المعنى :


وقوله ﴿ولئن أرسلنا ريحا﴾ أي وعزتنا وجلالنا لئن أرسلنا ريحا فيه إعصار فيه نار فأحرقت تلك النباتات وأيبستها فرآها أولئك الذين هم بالأمس فرحون فرح بطر بالغيث ﴿يكفرون﴾ بربهم أي يقولون : ما هو كفر من ألفاظ السخط وعدم الرضا وذلك لجهلهم وكفرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى