تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فإنك لا تسمع الموتى ) أي : الكفار، وجعلهم بمنزلة الميت ؛ لأنهم لم ينتفعوا بحياتهم.
وقوله :( ولا تسمع الصم الدعاء ) جعلهم بمنزلة الصم ؛ لأنهم لم ينتفعوا بأسماعهم.
وقوله :( إذا ولوا مدبرين ) أي : معرضين، فإن قيل : الأصم لا يسمع سواء أقبل أو أدبر، فأيش معنى هذا الكلام ؟ والجواب عنه : إذا كان مقبلا إن لم يسمع يفهم بالإشارة، وإذا كان مدبرا لم يسمع ولا يفهم بالإشارة.
وقوله :( ولا تسمع الصم الدعاء ) جعلهم بمنزلة الصم ؛ لأنهم لم ينتفعوا بأسماعهم.
وقوله :( إذا ولوا مدبرين ) أي : معرضين، فإن قيل : الأصم لا يسمع سواء أقبل أو أدبر، فأيش معنى هذا الكلام ؟ والجواب عنه : إذا كان مقبلا إن لم يسمع يفهم بالإشارة، وإذا كان مدبرا لم يسمع ولا يفهم بالإشارة.