مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى﴾ أي موتى القلوب أو هؤلاء في حكم الموتى فلا تطمع أن يقبلوا منك ﴿وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعاء﴾ ﴿ولا يسمع الصم﴾ مكي ﴿إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ﴾ فإن قلت : الأصم لا يسمع مقبلاً أو مدبراً، فما فائدة هذا التخصيص ؟ قلت : هو إذا كان مقبلاً يفهم بالرمز بالإشارة فإذا ولى لا يسمع ولا يفهم بالإشارة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى