جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَإِنَّكَ(١) لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ : والكفار في عدم جدوى السماع مثلهم، ﴿وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ الأصم المقبل ربما يفطن من الكلام بمعونة مشاهدة القرائن شيئا منه بخلاف المدبر،
١ ولما علم من قوله: ﴿لظلوا من بعده يكفرون﴾ أن ليس لهم تدبر ولا بصيرة ناسب أن يتبعه بالفاء في قوله: ﴿فإنك لا تسمع الموتى﴾ الآية /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى