بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ضرب لهم مثلاً آخر فقال عز وجل :﴿فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى﴾ فشّبه الكفار بالموتى. فكما لا يسمع الموتى النداء، فكذلك لا يسمع الكفار الدعاء، إذا دعوا إلى الإيمان ﴿وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعاء إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ﴾ يعني : أن الأصم إذا كان مقبلاً لا يسمع، فكيف يسمع إذا ولى مدبراً ؟ فكذلك الكافر لا يسمع إذا كان يتصامم عند القراءة، والقراءة ذكرناها في سورة النمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى