الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فإنك لا تسمع الموتى﴾ الآية.
أي : إنك يا محمد لا تقدر أن تسمع من مات قلبه، ولا من أصم الله أذنه عن سماع الإيمان وهو الكافر لأنه كالميت الأصم. وهذا مثل [ ضربه ] (١) الله للكفار.
١ مثبت في الطرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى