التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وما أنت بهاد العمى﴾ أي الكفار قرأ حمزة تهدي بصيغة المضارع سماهم عميا لفقدهم المقصود الحقيقي من الأبصار أو لعمى قلوبهم ﴿عن ضلالتهم إن تسمع﴾ سماع إفهام وقبول ﴿إلا من يؤمن بآياتنا﴾ فإن إيمانهم يدعوهم إلى تلقي اللفظ وتدبر المعنى ويجوز أن يراد بالمؤمن المشارف للإيمان أو من قدر الله له الإيمان ﴿فهم مسلمون﴾ لما تأمرهم به.