التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وصفهم بالعمى فقال :﴿وَمَآ أَنتَ بِهَادِ العمي عَن ضَلاَلَتِهِمْ﴾ بسبب فقدهم الانتفاع بأبصارهم، كما فقدوا الانتفاع ببصائرهم.
﴿إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ أى : ما تستطيع أن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا ﴿فَهُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ أى : منقادون للحق ومتبعون له.
فالآيتان الكريمتان تسلية للرسول ﷺ عما اصابه من هؤلاء المشركين، وعن إخفاق جهوده مع كثير منهم، لانطماس بصائرهم، حيث شبههم - سبحانه - بالموتى وبالصم وبالعمى، فى عدم انتفاعهم بالوعظ والإِرشاد
﴿إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ أى : ما تستطيع أن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا ﴿فَهُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ أى : منقادون للحق ومتبعون له.
فالآيتان الكريمتان تسلية للرسول ﷺ عما اصابه من هؤلاء المشركين، وعن إخفاق جهوده مع كثير منهم، لانطماس بصائرهم، حيث شبههم - سبحانه - بالموتى وبالصم وبالعمى، فى عدم انتفاعهم بالوعظ والإِرشاد