بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عزّ وجل :﴿وَمَا أَنتَ بِهَادِي العمي﴾ إلى الإيمان ﴿عَن ضلالتهم﴾ يعني : لا تقدر أن توفقه وهو لا يرغب عن طاعتي في طلب الحق ﴿إِن تُسْمِعُ﴾ يعني : ما تسمع ﴿إلا من يؤمن بآياتنا﴾ يعني : بالقرآن ﴿فَهُم مسْلِمُونَ﴾ يعني : مخلصين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى