المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ الجمهور «بهادي العمي » بالإضافة، وقرأ يحيى بن الحارث وأبو حيوة «بهادٍ » بالتنوين «العميَ » نصباً، وقوله ﴿إن تسمع إلا من يؤمن﴾ معناه إن تسمع إسماعاً ينفع ويجدي، وأما سماع الكفرة فغير مجد فاستويا، وقوله تعالى :﴿عن ضلالتهم﴾ لما كانت الهداية تتضمن الصرف عديت ب ﴿عن﴾ كما تتعدى صرفت ومعنى الآية ليس في قدرتك يا محمد ولا عليك أن تهدي، وقرأ ابن أبي عبلة «من ضلالتهم »(١).
١ قال الفراء: "كل صواب، من قال: ﴿عن ضلالتهم﴾ كأنه قال: ما أنت بصارف العمي عن الضلالة، ومن قال: [من] قال: ما أنت بمانعهم من الضلالة". (معاني القرآن ٢-٣٢٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى