إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا أَنتَ بِهَادِي العمي عَن ضلالتهم﴾ سمُّوا عُمياً إما لفقدِهم المقصودِ الحقيقيِّ من الإبصارِ أو لعَمَى قلوبِهم. وقرئ تهدِي العميَ ﴿إِن تُسْمِعُ﴾ أي ما تُسمِعُ ﴿إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ فإنَّ إيمانَهم يدعُوهم إلى التَّدبرِ فيها وتلقِّيها بالقَبُولِ أو إلاَّ من يُشارفُ الإيمانَ بها ويُقبل عليها إقبالاً لائقاً ﴿فَهُم مسْلِمُونَ﴾ مُنقادُون لما تأمرُهم به من الحقِّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى