مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم والإيمان﴾ هم الأنبياء والملائكة والمؤمنون ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كتاب الله﴾ في علم الله المثبت في اللوح أو في حكم الله وقضائه ﴿إلى يَوْمِ البعث﴾ ردوا ما قالوه وحلفوا عليه وأطلعوهم على الحقيقة، ثم وصلوا ذلك بتقريعهم على إنكار البعث بقولهم ﴿فهذا يَوْمُ البعث ولكنكم كُنتمْ﴾ في الدنيا ﴿لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أنه حق لتفريطكم في طلب الحق واتباعه. والفاء لجواب شرط يدل عليه الكلام تقديره : إن كنتم منكرين البعث فهذا يوم البعث الذي أنكرتموه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى